ابن عساكر
148
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فقال للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : قد أصبت مالا لم أصب مثله قط ، وقد أردت أن أتقرب إلى اللّه ، قال : « فاحبس الأصل وسبّل الثمر » « 1 » [ 14416 ] . وروى عن عبد الرّحمن بن بشر بسنده عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » : « من صام يوما في سبيل اللّه باعده اللّه عن النار سبعين خريفا » [ 14417 ] . أخرجه مسلم « 3 » عن عبد الرّحمن . وروى عن الزعفراني بسنده إلى عائشة « 4 » : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يباشر وهو صائم - وأظنّه قال : - وكان يقبّل وهو صائم ، وكان أملككم لإربه « 5 » . أخرجه النّسائي « 6 » عن الزّعفراني . [ قال ابن أخت أبي عوانة المحدث الحسن بن محمّد الأسفراييني : توفي أبو عوانة في سلخ ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة . وقال غيره : بني على قبر أبي عوانة مشهد بأسفرايين يزار ، وهو في داخل المدينة ] « 7 » . [ 10122 ] يعقوب بن إسحاق ابن حنش أبو يوسف روى عن : العباس بن الوليد بن مزيد . روى عنه : أبو زرعة وأبو بكر ابنا عبد اللّه بن أبي دجانة . قال تمام بن محمّد حدّثني ابنا أبي دجانة قالا : حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن حنش أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه ، عن الأوزاعي قال :
--> ( 1 ) من هذا الطريق رواه الذهبي في سير الأعلام 14 / 420 وانظر تخريجه فيه . ( 2 ) صحيح البخاري 6 / 35 كتاب الجهاد ، باب فضل الصوم في سبيل اللّه . ( 3 ) صحيح مسلم كتاب الصيام ، باب فضل الصيام في سبيل اللّه لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق ، رقم 1153 . ( 4 ) من هذا الطريق رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 / 421 . ( 5 ) أملككم لإربه ، قوله لإربه روى على وجهين : أربه بفتح ألفه والراء ، وإربه بكسر الهمزة وإسكان الراء . ومعناهما واحد ، وهو حاجة النفس ووطرها ، يقال لفلان ارب عند فلان أي حاجة . والمراد : أقوى منكم في ضبط نفسه . ( 6 ) يعني في السنن الكبرى ، لا في المطبوع الذي اختصره تلميذه ابن السني . ( 7 ) ما بين معكوفتين استدرك عن سير أعلام النبلاء 14 / 419 - 420 .